وروي خمس ، وروي التسلمة ثلاثا وحملت على التقية ، والاستغفار في قنوت
الوتر ، واختيار المرسوم ، ومتابعة المأموم الإمام فيه ، ورفع اليدين موازيا لوجهه
جاعلا بطونهما إلى السماء مبسوطتين مضمومتي الأصابع إلا الإبهامين ، ولا يجاوز
بهما وجهه ، ولا يمسح بهما عند الفراع ، والجهر فيه للإمام والمنفرد ، والسر
للمأموم ، ويقضيه الناسي بعد الركوع ، ثم بعد الصلاة جالسا ، ثم يقضيه في
الطريق ، ومريد إزالة النجاسة يقصد أمامه لا خلفه ، وتربع المصلي قاعدا في
القراءة ، والثني في الركوع ، والتورك في التشهد سواء كان في فرض أو نفل .
الخامسة :
سنن القراءة ، وهي خمسون :
التعوذ في الأولى سرا ، وصورته : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، أو أعوذ
بالله السميع العليم .
وروي الجهر به ، وإحضار القلب ليعلم ما يقول ، والشكر والسؤال ،
والاستعاذة ، والاعتبار عند النعمة والرحمة والنقمة والقصص ، واستحضار التوفيق
للشكر عند أول الفاتحة ، وكل شكر ، والتوحيد عند قوله : الحمد لله رب
العالمين ، واستحضار التحميد ، وذكر الآلاء على جميع الخلق عند : الرحمن
الرحيم ، والاختصاص لله تعالى بالخلق والملك عند : مالك يوم الدين ، مع
إحضار البعث والحشر والجزاء والحساب وملك الآخرة ، واستحضار الإخلاص
والرغبة إلى الله وحده عند : إياك نعبد ، والاستزادة من توفيقه وعبادته واستدامة
ما أنعم الله على العباد عند : وإياك نستعين ، والاسترشاد به والاعتصام بحبله ،
والاستزادة في المعرفة به سبحانه والإقرار بعظمته وكبريائه عند : اهدنا الصراط
المستقيم ، والتأكيد في السؤال والرغبة والتذكر لما تقدم من نعمه على أوليائه ،
وطلب مثلها عند قوله : صراط الذين أنعمت عليهم ، والاستدفاع لكونه من
المعاندين الكافرين المستخفين بالأوامر والنواهي عند الباقي .
الينابيع الفقهية — صفحة 807
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٨٠٧