تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 808

مساهمون:

ص٨٠٨
والترتيل ، وهو تبيين الحروف بصفاتها المعتبرة من : الهمس والجهر والاستعلاء والإطباق والغنة وغيرها . والوقف التام ، والحسن عند فراع النفس مطلقا ، وفي الفاتحة أربعة توأم ، وعلى أواخر آي الإخلاص . وتعمد الإعراب وحركات البناء من غير إفراط ، والمد المنفصل وتوسطه مطلقا ، والتشديد بلا إفراط ، وإشباع كسرة كاف ملك ، وضم دال نعبد ، والإتيان بالواو بعدها سنيا ، وإخلاص الدال في الدين ، والياء في إياك ، وإخلاص الفتحة في الكاف من إياك بلا إشباع مفرط ، والتحرز من تشديد الباء في نعبد ونحوه ، والتاء في نستعين ، وتصفية الصاد في الصراط المختارة ، وتمكين حروف المد واللين بلا إفراط ، وفتحة طاء صراط الذين بلا إفراط ، وكذا فتحة نون الذين ، واجتناب تشديد تاء أنعمت ، وضاد المغضوب ، وتفخيم الألف ، وإخفاء الهاء ، بل تكون ظاهرة ، وترك الإدغام الكبير في الصلاة . وإسماع الإمام ما لم يعل ، وتوسط المنفرد ، وقراءة الإمام وناسي الحمد من الأولتين في الأخيرتين ، والتسبيح ثلاثا إذا لم يوجبه ، وضم السورة في النفل والجهر في الليلة ، والسر في غيرها ، والجهر بالبسملة في السرية ، وإسرار النساء في الجهرية ، والسكوت بعد قراءة الفاتحة ، وبعد السورة كل سكتة بقدر نفس والتخفيف لخوف الضيق ، والاقتصاد للإمام . والمطولات من الفصل في الصبح كالقيامة وعم ، ونفل الليل ، والمتوسطات في الظهر والعشاء ، كالأعلى والشمس ، والقصار في العصر والمغرب ، ونفل النهار والجمعة والأعلى في عشائيها ، والجمعة والتوحيد في صبحها مع السعة ، والجمعة والمنافقون فيها وفي ظهريها ، والعدول من غيرها إليها ما لم ينتصف ، وإلى النفل إن تنصفت ، وروي أن مغربها وعصرها كصبحها ، وأن صبحها كظهرها ، والإنسان والغاشية في صبح الاثنين والخميس ، والجحد في الأولى من سنة الزوال والمغرب في الليل والفجر في الطواف والإحرام .