تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 806

مساهمون:

ص٨٠٦
ويلزمه إحقار جميع ما عداه من الشيطان والهوى المطغيين ، والنفس الأمارة بالسوء ، والخشوع ، والاستكانة عند التلفظ بها ، والإفصاح مبينة الحروف والحركات ، والوقف على " أكبر " بالسكون ، وإخلاؤها من شائبة المد في همزة الله ، وباء أكبر بل يأتي بأكبر على وزن أفعل ، وجهر الإمام بها ، وإسرار المأموم ، ورفع اليدين بها كما مر ، وأن يخطر بباله عند الرفع : الله أكبر الواحد الأحد ، الذي ليس كمثله شئ ، لا يلمس بالأخماس ، ولا يدرك بالحواس . الرابعة : سنن القيام ، وهي أربع وعشرون : الخشوع والاستكانة والوقار ، والتشبيه بقيام العبد ، وعدم الكسل والنعاس والاستعجال ، وإقامة الصلب والنحر ، والنظر إلى موضع سجوده بغير تحديق ، وأن يفرق بينهما ، وأن تجمع المرأة بين قدميها ، ويتخير الخنثى ، وأن يرسل الذقن على الصدر ، عند أبي الصلاح وأن يستقبل بالإبهامين القبلة ، ولزوم السمت بلا التفات إلى الجانبين ، وعدم التورك ، وهو الاعتماد على إحدى الرجلين تارة وعلى الأخرى أخرى ، والتخصير ، وهو قبض خصره بيده ، وأن يجعل يديه مبسوطتين مضمومتي الأصابع جميع على فخذيه محاذيا عيني ركبتيه ، ووضع المرأة كل يد على الثدي المحاذي لها لينضما إلى صدرها . والقنوت في القيام الثانية بعد القراءة قبل الركوع في الفرائض والنوافل ، وفي الجمعة في القيامين ، إلا أنه في الثانية بعد الركوع وفي مفردة الوتر مطلقا ، ويتأكد في الفرض ، وآكده ما أكد أذانه ، وأوجبه بعض الأصحاب ، والتكبير له رافعا يديه وإطالته ، وأفضله كلمات الفرج ، وليقل بعدها : اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة ، ثم ما سنح من المباح ، وإن كان بالعجمية في الأصح ، وكذا في جميع الأحوال عدا القراءة والأذكار الواجبة ، وأقله ثلاث تسبيحات .