تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 809

مساهمون:

ص٨٠٩
وفرض الغداة مصبحا ، وفي الثانية التوحيد ، وقراءتها ثلاثين في أولتي الليل ، أو في الركعتين السابقتين ، والقراءة بالمرسوم في النوافل ، والفاتحة للقائم عن سجدة آخر السورة ، والتغاير في السورة ، وروي كراهية تكرار الواحدة ، ويكره القرآن في الفريضة ، والعدول عن السورة إلى غيرها عدا المستثنى ، وإبقاء المؤتم آية يركع بها وعدول المرتج عليه إلى الإخلاص ، وقول صدق الله وصدق رسوله خاتمة الشمس ، وكذلك الله ربي خاتمة التوحيد ، والتكبير ثلاثا خاتمة الإسراء ، وقول : كذب العادلون بالله ، عند قراءة : ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ، وقول : الله خير ، الله أكبر ، عند قراءة : الله خير أما يشركون . السادسة : سنن الركوع ، وهي ثلاثون : استشعار عظمة الله ، وتنزيهه عما يقول الظالمون ، والخشوع والاستعانة والتكبير له قائما رافعا يديه ثم يرسلهما ، والتجافي ورد الركبتين إلى خلف ، وبروز اليدين ، ودونه في الكمين ، وأن لا يكونا تحت ثيابه ، وتسوية الظهر بحيث لو قطر عليه ماء لم يزل ، ومد العنق موازيا للظهر . واستحضار آمنت بك ولو ضربت عنقي ، وأن لا يخفض رأسه ، ويرفع ظهره وهو التصويب ، ولا بالعكس وهو الإقناع ، ولا ترفع المرأة عجزتها ، ونظره إلى ما بين رجليه ، وجعلهما على هيئة القيام ، والتجنيح بالتعضدين ووضع إحديهما وضع الأخرى ، والبدأة بوضع اليمنى قبل اليسرى وتمكينهما من الركبتين ، وإبلاغ أطرافهما عيني الركبتين ، ووضع المرأة يديها فوق ركبتيها . وترتيل التسبيح ، واستحضار التنزيه لله ، والشكر لأنعامه ، وتكراره ثلاثا مطلقا ، وخمسا وسبعا فما زاد لغير الإمام إلا مع حب المأموم الإطالة ، فقد عد على الصادق عليه السلام راكعا إماما سبحان ربي العظيم وبحمده أربعا وثلاثين مرة ، والدعاء أمام الذكر : اللهم لك ركعت ولك خشعت وبك آمنت ولك أسلمت