تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 810

مساهمون:

ص٨١٠
وعليك توكلت وأنت ربي خشع لك سمعي وبصري ومخي وعصبي وعظامي وما أقلته قدماي لله رب العالمين . وإسماع الإمام من خلفه الذكر ، وإسرار المأموم ، وزيادة الطمأنينة ، وفي رفع الرأس منه بغير إفراط ، وقول سمع الله لمن العالمين وليكن بعد تمكين القيام ، والجهر للإمام والإسرار للمأموم ، ويتخير المنفرد في جميع الأذكار ، ويجوز قصد العاطس بهذا التحميد الوظيفتين والتكرار أولى . السابعة : سنن السجود ، وهي خمسون : استشعار نهاية العظمة والتنزيه للبارئ عز اسمه ، والخضوع والخشوع والاستكانة من المصلي فوق ما كان في ركوعه ، والقيام بواجب الشكر ، وإحضار اللهم إنك منها خلقتنا عند السجود الأول ، ومنها أخرجتنا عند رفعه منه ، وإليها تعيدنا في الثاني ، ومنها تخرجنا تارة أخرى ، في الرفع منه ، واستقبال الرجل الأرض بيديه معا ، وروى عمار : السبق باليمنى . والتكبير له قائما رافعا معتدلا ، والمبالغة في تمكين الأعضاء ، واستغراق ما يمكن استغراقه منها ، وإبرازها للرجل ، والسجود على الأرض ، وخصوصا التربة المقدسة ، ولو لوحا ، وندب سلار إليه ، وإلى المتخذ من خشب قبورهم عليهم السلام ، والإفضاء بجميع المساجد إلى الأرض ، وأقل الفضل في الجبهة مساحة درهم ، والإرغام بالأنف ، واستواء الأعضاء مع إعطاء التجافيس حقه ، وتجنيح الرجل بمرفقيه ، وجعلهما حيال المنكبين ، وجعل الكفين بحذاء الأذنين وانحرافهما عن الركبتين يسيرا ، وضم أصابعهما جميع ، والتفريج بين الركبتين ، والنظر ساجدا إلى طرف أنفه ، وقاعدا إلى حجره ، وأن لا يسلم ظهره ، ولا يفترش ذراعيه ، والسجود على الأنف ، وترك كف الشعر عن السجود ، وسبق المرأة بالركبتين وبدأتها بالقعود ، وافتراشها ذراعيها ، وأن لا تنحوي ، ولا ترفع عجيزتها ،