تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 699

مساهمون:

ص٦٩٩
والذكر كما سبق في الركوع ولكن هنا : سبحان ربي الأعلى وبحمده هي الكبرى ، والطمأنينة بقدره ولو تعذرت سقطت ويأتي بالذكر بعدها . ورفع الرأس من السجود الأول والطمأنينة فيه ، ثم السجود ثانيا على الصفة ورفع الرأس منه ، ولا يجب الطمأنينة على المشهور لأجل السجود وأوجبه المرتضى ، وهي جلسة الاستراحة في الركعة الأولى والثالثة ، والأشهر الندب . البحث الثاني : في مستحباته : وهي التكبير له قائما ، والتخوية في هويه ، والبدأة بوضع اليدين معا وروي السبق باليمنى ثم الركبتين ، واستيعاب الأعضاء ، والإرغام بالأنف وفسره المرتضى بطرفه مما يلي الحاجبين ، وزيادة التمكين في الجبهة ، والسجود على الأرض وأفضلها التربة الحسينية ، وضم أصابع اليدين حال السجود ولا يجعلهما بإزاء ركبتيه بل يحرفهما شيئا عن ذلك حيال المنكبين ، رواه زرارة عن الباقر عليه السلام والمشهور بحذاء الأذنين . ونظره ساجدا إلى طرف أنفه ، وجالسا إلى حجره وقال ابن الجنيد يستقبل بيديه القبلة ، ويفرق الإبهام ، ومساواة موقفه لمسجده أو نقصه أو بما لا يزيد عن لبنة ، والتجافي للرجل بحيث لا يضع شيئا من جسده على شئ ، والتجنيح بالعضدين ، والتفرقة بين الفخذين والذراعين ولا يبسط الذراعين على الأرض ، وإبراز اليدين والدعاء ، وتكرار التسبيح كما مر في الركوع ، والدعاء فيه بالمباح جائز وهو قمن بالإجابة ، والتكبير بعد رفعه من الأولى معتدلا ، والدعاء بين السجدتين ، والتكبير للثانية معتدلا ، والتكبير بعد رفعه منها معتدلا . والتورك في الجلستين وهو أن يجلس على وركه الأيسر ويخرج رجليه من تحته ويجعل ظاهر اليسرى إلى الأرض وظاهر اليمنى إلى باطن اليسرى . ووضع اليدين على الفخذين مبسوطة الأصابع مضمومة ، وترك الجلوس على الأليتين ، وترك الإقعاء بين السجدتين ، وهو أن يقعد على عقبيه ويعتمد