تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
من الجنة ، سأل الله تعالى أن يؤنسه بشئ من سحر الجنة ، فأنزل الله عليه النخلة فكان يأنس بها في حياته ، فلما حضرته الوفاة قال لولده : إني كنت آنس بها في حياتي وأرجو الأنس بعد وفاتي ، فإذا مت فخذوا منها جريدة وشقوها نصفين وضعوها معي في أكفاني ، ففعل ولده ذلك وفعلته الأنبياء بعدهم ، ثم اندرس ذلك في الجاهلية ، فأحياها النبي عليه السلام وفعل وصارت سنة متبعة . وروي : إن الله تعالى خلق النخلة من فضلة الطينة التي خلق منها آدم عليه السلام ، وروي عن الصادق عليه السلام : إن الجريدة تنفع المسيئ والمحسن . وروي : إن الجريدة تنفع المؤمن والكافر ، وإن الأرض تتجافى عنه ما دامت رطبتين . والجريدة توضع مع جميع الأموات إلا المخالف . مسألة [ 9 ] : لو مس سقطا ، إن كان دون أربعة أشهر فلا يجب بمسه غسل ولا يجب تغسيله ، وبعده يجب ويغسل ويحنط ، ويجب الاستقبال حالة دفنه ، وفي الأعضاء نظر . ولو وجد الرأس جعل وجهه إلى القبلة ، وكذا لو وجد الصدر والبدن يستقبل بهما . مسألة [ 10 ] : إذا ماتت الزوجة ولا مال لزوجها ، كفنها من أصل تركتها ولا تحتسب على زوجها من ميراثه ، لأنه لا وارث إلا بعد الكفن ، ولو أوصت أن تكفن من مالها كان من ثلثه وإن كان لزوجها مال ، وسقط عنه . مسألة [ 11 ] : قوله : ويغسل الرجل محارمه من وراء الثياب ، يريد من يحرم عليه نكاحها مطلقا بالمصاهرة وغيرها . مسألة [ 12 ] : لو اغتسلت المستحاضة وأخرت الصلاة بقدرها ، وجب عليها