شرح
بضعف الرواية ، وأما من قال بأن الرواية موثقة ( 1 ) فقد نظر إلى ما كتبه الأردبيلي في رجاله حيث قال : إن طريق الشيخ إلى الحسن بن محمّد بن سماعة معتبر في الفهرست والمشيخة ( 2 ) ، وهذا من سهو قلمه الشريف ، لما عرفت من أن طريق الشيخ إلى الحسن بن محمّد بن سماعة ليس بصحيح في الفهرست بل ضعيف .
وعلى كل حال ، المهم أن للشيخ في المشيخة طريقاً صحيحاً إلى الحسن ( 3 ) فلا وجه للإشكال من جهة ضعف السند . والظاهر أن الشهيد وغيره ممن حكم بضعف السند لم يراجع المشيخة .
الثاني : دعوى ورود الصحيحة في غير المضاربة التي هي محل الكلام ( 4 ) ، حيث أباح
هامش
الأوّل : أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد النينوي ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة » وهو الضعيف بأبي طالب الأنباري .
الثاني : أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمّد بن الزبير ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة » وهو الضعيف بعلي بن محمّد بن الزبير .
وأما الطريقان الآخران اللذان ذكرهما الشيخ في المشيخة فسيأتيان في الهوامش الآتية .
( 1 ) كالسيد الحكيم في المستمسك 12 : 358 « أو 211 طبعة بيروت » . وصاحب الجواهر 26 : 404 - 405 .
( 2 ) جامع الرواة 2 : 472 .
( 3 ) فقد ذكر الشيخ في مشيخة التهذيب إلى الحسن بن محمد بن سماعة طريقين :
الأوّل ، أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد ابن سماعة . وهذا الطريق ضعيف بأبي طالب الأنباري .
الثاني ، الشيخ أبو عبد الله والحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون كلّهم ، عن أبي عبد الله الحسين ابن سفيان البزوفري ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة . وهذا الطريق صحيح ، التهذيب 10 : 75 من المشيخة .
( 4 ) الذي ناقش بهذه المناقشة صاحب التنقيح الرائع : ج 2 : 226 كتاب المضاربة وصاحب