معناه مع المهملة واحد وهو الارتفاع . هذا ، وبعد ذلك فلا يبعد خطأ هذه النسخة .
وفي رجال الأردبيلي : ويستفاد من كلام العلاّمة في بيان طرق الشيخ في كتابيه توثيقه في مواضع .
وقال الشيخ في رجاله في ترجمة ابن عبدون : أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر يكنّى أبا عبد الله ، كثير السماع والرواية ، سمعنا منه وأجاز لنا بجميع ما رواه ، مات سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة » ( 1 ) .
فقد كان شيخ الحديث للشيخ ( قدس سره ) أيضاً ، وقد قال الأردبيلي في جامع الرواة : عنه الشيخ الطوسي رحمه الله تعالى في مشيخة التهذيب كثيراً ( 2 ) . فهذا أيضاً عن كونه ثقةً معتمداً عليه .
وبالجملة : فلا ينبغي الريب في أنّ ابن عبدون ثقة .
وأمّا عليّ بن محمّد بن الزبير فقد قال فيه الشيخ في رجاله في باب العين ممّن لم يرو عن الأئمّة ( عليهم السلام ) : عليّ بن محمّد بن الزبير القرشي الكوفي ، روى عن عليّ ابن الحسن بن فضّال جميع كتبه ، وروى أكثر الاُصول ، روى عنه التلعكبري ، وأخبرنا عنه أحمد بن عبدون ، ومات ببغداد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وقد ناهز مائة سنة ، ودفن في مشهد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
وعنونه الخطيب في تاريخ بغداد قال : وكان ثقة ، ونقل أيضاً أنّه توفّي ببغداد في عاشر ذي القعدة من سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ، ومولده سنة أربع وخمسين ومائتين ( 3 ) .
وعلى هذا فقد عمّر أربعاً وتسعين سنة ، وهو معنى قول شيخ الطائفة : وقد ناهز مائة سنة .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : باب من لم يرو عنهم الرقم 69 ص 45 .
( 2 ) ونحن راجعنا المشيخة فرأينا نقله عنه في أكثر من ثلاثة أخماس طرق الرجال المذكورين فيها ( 22 / 35 ) .
( 3 ) تاريخ بغداد : ج 12 ص 81 الرقم 6489 .