فكانوا [ وكانوا - ين ] اُسراء في يده فأعتقهم وقال : اذهبوا فأنتم الطُلقاء ( 1 ) .
وموضع الاستشهاد في هذا الحديث أيضاً قوله « وما اُخذ بالسيف . . . » ودلالته مثل الصحيحة السابقة ، واللفظ هنا « إلى الإمام » فلا مجال لطرح الشبهة المندفعة .
إلاّ أنّ في السند عليّ بن أحمد بن أشيم وهو من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) إلاّ أنّه مجهول الحال ، مضافاً إلى أنّ في الحديث إضماراً ، لكنّه غير مضرّ لعظم مكانة صفوان والبزنطي فإنّهما لا يسألان غير الإمام ، مضافاً إلى أنّ قولهما في السؤال : « . . . وما سار فيها أهل بيته » شاهد على أنّ المسؤول كان من أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وليس ببعيد أن يكون هو الرضا ( عليه السلام ) وأن يكون هذا الحديث متحداً مع الصحيحة السابقة .
3 - ومنها مرسل حمّاد بن عيسى عن بعض أصحابنا عن العبد الصالح [ أبي الحسن الأوّل - يب ] ( عليه السلام ) - الّذي رواه الكليني والشيخ - والحديث طويل ، وفيه : والأرضون [ الأرض - يب ] الّتي اُخذت عنوةً بخيل ورجال [ بخيل وركاب - يب ] فهي موقوفة متروكة في يد مَن يعمرها ويحييها ويقوم عليها على [ . . . صلح - يب ] ما يصالحهم الوالي على قدر طاقتهم من الحقّ [ . . . من الخراج - يب ] النصف أو الثلث أو الثلثين ، وعلى قدر ما يكون لهم صلاحاً [ . . . صالحاً - يب ] ولا يضرّهم [ بهم - يب ] فإذا أخرج منها ما أخرج بدأ [ . . . فإذا خرج منها ابتدأ - يب ] فأخرج منه العشر من الجميع ممّا سقت السماء أو سقي سيحاً ونصف العشر ممّا سقي بالدوالي والنواضح . . . ] . ويؤخذ بعدُ ما بقي من العشر فيقسّم بين الوالي وبين شركائه الّذين هم عمّال الأرض واُكرتها ، فيدفع إليهم أنصباؤهم على ما [ على قدر ما - يب ] صالحهم عليه ، ويؤخذ [ ويأخذ - يب ] الباقي فيكون بعد ذلك [ فيكون ذلك - يب ] أرزاق أعوانه على دين الله وفي مصلحة ما ينوبه من تقوية الإسلام وتقوية الدين في وجوه الجهاد [ وجه الجهاد - يب ] وغير ذلك ممّا فيه مصلحة
هامش
( 1 ) الكافي : ج 3 كتاب الزكاة ص 512 ، التهذيب : ج 4 باب وقت الزكاة ص 38 ، عنهما الوسائل : الباب 72 من أبواب جهاد العدوّ ج 11 ص 119 الحديث 1 .