تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوضيح النافع في شرح ترددات صاحب الشرايع — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
ج 1 ص 101 قوله رحمه اللَّه : « الأولى التكبير الزائد هل هو واجب فيه تردّد والأشبه الاستحباب »
شرح
من الأخبار التي لم يذكر فيها الثلاث ، وعن الخلاف الإجماع عليه . حجّة القائل باستحباب الثلاث هو ذكر الثلاث في بعض نسخ خبر سعيد النقاش قال : « قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام لي : أما إنّ في الفطر تكبيرا ولكنّه مسنون قال : قلت : وأين هو ؟ قال عليه السّلام : في ليلة الفطر في المغرب والعشاء الآخرة وفي صلاة الفجر وفي صلاة العيد ثمّ يقطع ، قال : قلت : كيف أقول ؟ قال عليه السّلام : تقول اللَّه أكبر اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ، اللَّه أكبر وللَّه الحمد اللَّه أكبر على ما هدانا وهو قول اللَّه عزّ وجلّ : « ولِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ » يعني الصيام : « ولِتُكَبِّرُوا الله عَلى ما هَداكُمْ » ( 1 )( 1 ) الوسائل الباب 20 من أبواب صلاة العيد الحديث 2 .، كما في الوسائل والتهذيب ومال إلى التثليث جمع بل نسب القول به إلى النهاية واللَّه أعلم .
، ينشأ التردّد من تعارض الأخبار الظاهر من بعضها الوجوب ومن البعض الآخر الاستحباب . حجّة القائل بوجوب التكبير الزائد مضافا إلى التأسّي بأهل البيت عليه السّلام هو ظاهر الأمر به ، من رواية عبد اللَّه بن سنان في الصحيح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام « قال : التكبير في العيدين في الأولى سبع قبل القراءة ، وفي الأخيرة خمس بعد القراءة » ( 2 )( 2 ) الوسائل الباب 10 من أبواب صلاة العيد حديث 18 .، ورواية إسماعيل بن سعد الأشعري في الصحيح عن الرضا عليه السّلام « قال : التكبير في العيدين في الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة ، وفي الأخيرة خمس تكبيرات بعد القراءة » ( 3 )( 3 ) المصدر الباب حديث 20 .. ورواية هشام بن الحكم في الصحيح عن الصادق عليه السّلام ( 4 )( 4 ) المصدر الباب 10 الحديث 16 .نحو ذلك . وأفتى بالوجوب الكثير من