تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوضيح النافع في شرح ترددات صاحب الشرايع — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧

كتاب العتق في صيغة العتق

ج 3 ص 105 قوله رحمه اللَّه : « أما العتق فعبارته الصريحة التحرير ، وفي الإعتاق تردّد » ،
شرح
وجه التردّد من أنه مرادف للتحرير ، ومن أنه كناية عنه فلا يقع به . حجّة القائل بوقوع العتق بلفظ الإعتاق ك « أعتقتك ، أو أنت معتق أو عتيق » ، أنه هو الأصح . لدلالته عليه لغة وعرفا وشرعا ، بل استعمال العتق به أكثر من لفظ التحرير . كما هو كثير في عبارات الفقهاء وكلام النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله والأئمة الأطهار عليهم السّلام . ففي قوله صلَّى اللَّه عليه وآله كما عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام « قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : من أعتق مسلما أعتق اللَّه العزيز الجبار بكل عضو منه عضوا من النار » ( 1 )( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب العتق الحديث 3 .. وعن معاوية بن وهب عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في حديث طويل « قال : ولقد أعتق علي عليه السّلام ألف مملوك لوجه اللَّه عزّ وجل دبّرت فيهم يداه » ( 2 )( 2 ) الوسائل الباب 1 من أبواب العتق الحديث 2 .، إلى غير هذا الكثير من الروايات . وفي شرح اللمعة : والأقرب وقوعه به لغلبة الاستعمال ، أي وقوع العتق بقوله أنت عتيق أو معتق ، ثم قال : واتفق الأصحاب على صحته ، أي على صحة التحرير بلفظ العتق ، في قول السيد لأمته : أعتقتك وتزوجتك وجعلت مهرك عتقك . حجّة القائل بعدم وقوع العتق بلفظ الإعتاق كما فيمن قال لأمته : أعتقتك
التوضيح النافع في شرح ترددات صاحب الشرايع — صفحة 287 | الشيخ حسين الفرطوسي الحويزي