تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوضيح النافع في شرح ترددات صاحب الشرايع — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
شرح
حجّة القائل بكفاية مطلق الذكر هو جملة من النصوص ، كصحيح هشام بن الحكم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام « قلت له : يجزء أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود لا إله إلَّا اللَّه والحمد للَّه واللَّه أكبر ؟ قال عليه السّلام : نعم » ( 1 )( 1 ) الوسائل الباب 7 من أبواب الركوع حديث 1 .، ونحوه صحيح هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام و « قال : سألته يجزي عني أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود لا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر ؟ قال عليه السّلام : نعم » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 7 من أبواب الركوع حديث 2 .إلى غير هذا من الاخبار . حجّة القائل بوجوب الذكر المخصوص هو ظاهر جملة من النصوص ، كصحيح زرارة « سأل أبا جعفر عليه السّلام عمّا يجزي من القول في الركوع والسجود فقال عليه السّلام : ثلاث تسبيحات في ترسل وواحدة تامّة تجزئ » ( 3 )( 3 ) المصدر الباب 4 من أبواب الركوع حديث 2 .. وما في موثّق سماعة « أمّا ما يجزيك من الرّكوع فثلاث تسبيحات ، تقول سبحان اللَّه ثلاثا » ( 4 )( 4 ) المصدر الباب 5 من أبواب الركوع حديث 3 .. وخبر الحضرمي قال « قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أيّ شيء حدّ الركوع والسجود ؟ قال : تقول سبحان ربّي العظيم وبحمده ثلاثا في الركوع ، وسبحان ربّي الأعلى وبحمده ثلاثا في السجود ، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته ومن نقص اثنتين نقص ثلثي صلاته ومن لم يسبّح فلا صلاة له » ( 5 )( 5 ) المصدر باب 4 الركوع حديث 5 .، ونحو هذه الأخبار غيرها . وقد نسب هذا القول إلى الأكثر ، بل عن الانتصار والخلاف والغنية والوسيلة الإجماع عليه . أقول : مقتضى الجمع بين الأخبار التخيير والمعين أحد الأفراد واللَّه أعلم .