شرح
الآخرة . وقول الإمام الكاظم عليه السّلام أنّها متاع الذين لا يوقنون ، ( 1 )( 1 ) الوسائل الباب 65 من أبواب النجاسات الحديث 4 .ومال إليه الفاضل في المختلف واستحسنه بعض المتأخّرين .
حجّة القائل بعدم الجواز مطلقا هو النهي عن آنية الذهب والفضة وكراهتها المحمولة على أقرب المجازات بعد تعذّر الحقيقة ولا ريب أن مطلق الإنجاز أقرب من الاستعمال لأنّه أعمّ منه ، ولأنّ النهي في الحقيقة نفي ، ونفي الحقيقة وكراهة طبيعتها يناسب النهي عن أصل وجودها في الخارج ، مع أنّ المتتبع للأخبار يظهر له هذا المعنى أي أصل وجودها ، بل في المنتهى أن تحريم استعمالها مطلقا يستلزم تحريم أخذها على هيئة الاستعمال ، وهذا القول هو المشهور بين الأصحاب ، بل قيل بعدم الخلاف ، وهو مختار المصنّف رحمه اللَّه ولأنّه تضييع للمال كما علَّل واللَّه أعلم .