قالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ ( 56 ) ولَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ( 57 ) أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ( 58 ) إِلَّا مَوْتَتَنَا الأُولى وما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ( 59 ) إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 60 ) لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ ( 61 ) أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ( 62 ) إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ ( 63 ) إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ( 64 ) طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّياطِينِ ( 65 ) فَإِنَّهُمْ لآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ( 66 ) ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ ( 67 ) ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإِلَى الْجَحِيمِ ( 68 )
اللغة :
قرين صاحب . ومدينون محاسبون ومجزيون . ومطلعون مشرفون . وسواء الجحيم وسطها . وتردين تهلكني . ومحضرين من الإحضار ، وأحضره جعله حاضرا ، وقالوا : لا تستعمل احضر الا في الشر . والنزل ما يهيأ للنازل . والزقوم شجرة تخرج في الجحيم كما قال سبحانه ، وقيل : ان العرب تعرف لها نظيرا في الدنيا وانها مرّة وتوجد في تهامة . والطلع أول ما يخرج من النخلة في أكمامه . ورؤوس الشياطين كناية عن قبح المنظر . والشوب خلط الشيء بغيره . والحميم الحار .
الإعراب :
ان كدت « ان » مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي انك . ولتردين اللام هي الفارقة بين المخففة والنافية ، وتردين أصلها ترديني . ونعمة ربي مبتدأ والخبر محذوف أي كائنة . ونزلا تمييز .
التفسير الكاشف — صفحة 340
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣٤٠