إِنَّ اللَّهً لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ( 87 ) وكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً واتَّقُوا اللَّهً الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ ( 88 )
الإعراب :
حلالا حال من ( ما ) ، أو صفة لمفعول مطلق محذوف ، أي رزقا حلالا .
المعنى :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ ) . قالوا : إن هذه الآية نزلت في قوم من الصحابة غلب عليهم الخوف من اللَّه ، فحرموا على أنفسهم النساء وطيبات الطعام واللباس ، وانقطعوا إلى قيام الليل ، وصيام النهار .
فدعاهم رسول اللَّه ( ص ) وتلا عليهم الآية ، وقال : أما أنا فأقوم وأنام ، وأصوم وأفطر ، وآتي النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني . وقوله تعالى :
( ولا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهً لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) يشعر بأن تحريم الحلال ، تماما كتحليل الحرام ، كل منهما ظلم واعتداء .
( وكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً ) . تقدم تفسيره في الآية 168 من سورة البقرة ج 1 ص 258 .
اللغو في الإيمان الآية 89
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ ولكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الأَيْمانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ