ششم : آنكه اثبات نسخ سنت ثابته وشريعت مقدسه به محض خيالات وأوهام وتشبّث به أضغاث أحلام نتوان كرد ، براي اثبات نسخ شروط عديده است كه يكى از آن هم ( 1 ) در اينجا متحقق نيست .
أول : آنكه مىبايد كه نصّى بيان كنند .
دوم : آنكه آن نصّ مىبايد كه متراخى از سنت طلاق باشد .
سوم : آنكه در قوت سند ومتن ودلالت مقابل ومكافى نصوص ثبوت اين سنت باشد .
چهارم : آنكه جمع در ميان اين سنت وآن نصّ ممكن نباشد .
وتشييد أركان اين بيان منيع البنيان از كلام ابن القيّم عمدة النقّاد در كتاب “ زاد المعاد “ - كه سابقاً در مبحث متعة الحج منقول شده ( 2 ) - ظاهر است ، فليكن منك على ذكر .
هفتم ( 3 ) : آنكه سابقاً در مبحث متعه بعض عبارات ديگر هم شنيدى كه از آن ظاهر است كه نسخ به مجرد احتمال ومحض توهم وخيال ثابت نمىشود ، بلكه براي دعوى نسخ نصّ شارع وحديث معصوم در كار است ،
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( هم از آن ) آمده است .
2 . حيث قال : فأمّا العذر الأول - وهو النسخ - فيحتاج إلى أربعة أُمور لم يأتوا منها بشيء : إلى نصوص أُخر ; ثم تكون تلك النصوص معارضة لهذه ; ثم تكون مع المعارضة مقاومة لها ; ثم يثبت تأخّرها عنها . انظر : زاد المعاد 2 / 187 .
3 . [ الف ] ف [ فايده : ] النسخ لا يثبت بالاحتمال .