ومعاوية بن أبي سفيان - كه شاه ولى الله هم در “ إزالة الخفا “ تشمير ذيل در مدح وثناء أو كرده ( 1 ) - عبد الله بن عمرو بن العاص را - كما ينبغي - تفضيح وتقبيح نموده ، يعنى اهتمام تمام در تكذيب وتجهيل وتسفيه وتضليل أو فرموده . در “ صحيح بخارى “ مذكور است :
عن الزهري ; قال : كان محمد بن جبير بن مطعم يحدّث أنه بلغ معاوية - وهو عنده في وفد من قريش - : أن عبد الله بن عمرو بن العاص يحدّث أنه سيكون ملك من قحطان ، فغضب معاوية ، فقام ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : أمّا بعد ; فإنه بلغني أن رجالا منكم يتحدّثون أحاديث ليست في كتاب الله ، ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فأُولئك جهّالكم ، فإيّاكم والأمانيّ التي تضلّ أهلها ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : إن هذا الأمر في قريش ، ولا يعاديهم أحد إلاّ كبّه الله على وجهه ما أقاموا الدين ( 2 ) .
سوم : آنكه اين روايت درباره غير مدخول بها است وغير مدخول بها در حقيقت به مجرد يك طلاق بائن مىشود ، چنانچه عطا گفته است ، پس حكم
هامش
1 . إزالة الخفاء 1 / 146 .
2 . [ الف ] باب : الأُمراء من قريش من كتاب الأحكام . [ صحيح بخارى 4 / 155 ] .