ومحتجب نماند كه ‹ 1703 › علاوة بر معارضه روايت ابن إسحاق به حديث أبو داود ، وجوه ديگر در ردّ اين روايت ايجاد كردهاند كه ركاكت آن به أدنى تأمل واضح است .
از جمله آنكه محمد بن إسحاق وشيخ أو مختلف فيهما اند ، وردّ اين عذر را هم ابن حجر عسقلانى به وجه لطيف وارد كرده ، حيث قال في فتح الباري - بعد ذكر حديث ابن إسحاق - ( 1 ) :
وقد أجابوا عنه بأربعة أشياء :
أحدها : ان محمد بن إسحاق وشيخه مختلف فيهما .
وأُجيب بأنهم احتجّوا في عدّة من الأحكام بمثل هذا الإسناد كحديث : ان النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ردّ على أبي العاص بن الربيع زينب ابنته بالنكاح الأول . . وليس كل مختلف فيه مردود ( 2 ) .
وابن القيّم در “ زاد المعاد “ گفته :
قال المانعون من وقوع الثلاث : التحاكم في هذه المسألة وغيرها إلى من أقسم الله عزّ وجلّ - أصدق قسم وأبرّه - : أنا لا نؤمن حتّى نحكّمه فيما شجر بيننا ثم نرضى بحكمه ، ولا يلحقنا فيه حرج ونسلّم تسليماً لا إلى غيره كائناً من كان ، اللهم إلاّ أن يجمع
هامش
1 . قسمت : ( بعد ذكر حديث ابن إسحاق ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . [ الف ] باب من جوّز الطلاق الثلاث من كتاب الطلاق . [ فتح الباري 9 / 316 ] .