الفلاح ) ، وأحياناً يقول : ( حيّ على خير العمل ) .
وقال البيهقي ( 1 ) : ورواه محمد بن سيرين ، عن ابن عمر . . . أنه كان يقول ذلك في أذانه في السفر ، وكذا رواه نسير بن دعلوق ، عن ابن عمر . . . ، ونُسَير ; بضمّ النون وفتح السين المهملة .
وقال البيهقي : وروي ذلك عن أبي أُمامة . . . ، وعن علي بن الحسين زين العابدين - رضي الله عنهما - [ ( عليهما السلام ) ] أنه كان يقول في أذانه - إذا قال : ( حيّ على الفلاح ) - : « حيّ على خير العمل » ، ويقول : « هو الأذان الأول » .
وعن بلال ( رضي الله عنه ) أنه كان ينادى بالصبح : ( حيّ على خير العمل ) ، فأمره النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن يجعل مكانها : الصلاة خير من النوم ، وترك ( حيّ على خير العمل ) !
قال البيهقي : وهذا لفظ لم يثبت عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فيما علّم بلالا وأبا محذورة . . . ونحن ننكر الزيادة فيه ، وقد رواه أبو محمد بن حبّان - بسنده - عن بلال ( رضي الله عنه ) : أنه كان ينادي بالصبح فيقول : ( حيّ على خير العمل ) ، ذكر ذلك كلّه في الإمام .
وقال النووي : يكره ذلك .
قلت : لا يظنّ بابن عمر - مع جلالة قدره - وأبي أمامة وعلي بن
هامش
1 . در [ ج ] در متن كلمه : ( الشعبي ) آمده ، وكلمه : ( البيهقي ) به عنوان نسخه بدل در حاشية آمده است .