الحسين زين العابدين [ ( عليهما السلام ) ] أن يفعلوا المكروه في الأذان إلاّ أن يكون قد صحّ عندهم ( 1 ) .
وبايد دانست كه أحمد بن إبراهيم سروجى از أكابر ثقات معتمدين وأعاظم اَثبات معتبرين وأكابر افاخم واجلّه اَماثل است .
ابن حجر عسقلانى در “ درر كامنه في أعيان المائة الثامنة “ گفته :
أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني الحنفي ، شمس الدين ، أبو العباس السروجي ، القاضي ، ولد سنة 637 ، وتفقّه أولا حنبليّاً ، وحفظ المقنع ، ثمّ تحوّل حنفياً ، وحفظ الهداية ، وأقبل على الاشتغال إلى أن مهر ، واشتهر صيته ، وشرع في شرح الهداية شرحاً حافلا ، ودرس بالصالحية والناصرية والسوفية ( 2 ) . . وغيرها ، وولي القضاء بالقاهرة بعد موت نعمان الخطيبي في شعبان سنة 661 ( 3 ) مدّة ، عزل فيها مرّة بالحسام الرازي في سلطنة لاجين ، ثم أُعيد لمّا رجع الناصر إلى ‹ 1897 › السلطنة إلى أن عاد الناصر من الكرك ، فعزله مع غيره من القضاة لقيامهم بدولة الجاسنكين ( 4 ) ، فتألّم ،
هامش
1 . الغاية في شرح الهداية : وانظر : السنن الكبرى للبيهقي 1 / 424 - 425 ، كنز العمال 8 / 342 ، المجموع للنووي 3 / 98 ، روضة الطالبين للنووي 1 / 318 .
2 . در حاشية [ الف ] به عنوان استظهار آمده : ( السوقية ) ، ودر مصدر : ( السيوفية ) بود .
3 . في المصدر و [ ج ] : ( 691 ) .
4 . في المصدر : ( الجاشنكير ) .