چون كسى انكار نكرد فعل خلفاى جور ( 1 ) را بايد كه حق باشد باطل است ; زيرا كه چنين امر واضح بيّن را كه خلاف كتاب خدا وسنت رسول واجماع أمت بود حكم كرد ونقل نكردهاند كه احدى از صحابه - غير از عمار - با أو معارضه كرده باشد ، وعمار نيز بعد از اظهار حق ترسيد وگفت : اگر خواهى من اين حديث را ديگر روايت نكنم .
هرگاه در اين أمور جزئيه كه چندان غرض دنيوي به آن متعلق نيست ايشان قدرت بر انكار آن نداشته باشند ، در أمور خلافت وسلطنت كي مىتوانستند انكار كردن ! ( 2 )
وعلامه حلّى - طاب ثراه - در “ نهج الحق “ فرموده :
روى الحميدي - في الجمع بين الصحيحين ، في مسند عمار بن ياسر - قال : إن رجلاً أتى عمر ، فقال : إني أجنبت فلم أجد ماءً ؟ فقال : لا تصلّ ، فقال عمار : ألا تذكر ‹ 1883 › يا أمير المؤمنين ! إذ أنا وأنت في سرّية فأجنبنا فلم نجد ماءً ، فأما أنت فلم تصلّ ، وأما أنا فتمعّكت بالتراب وصلّيت ، فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « إنّما يكفيك أن تضرب بيديك الأرض ثمّ تنفخ ( 3 ) ، ثمّ تمسح بهما وجهك وكفيك » ، فقال عمر : اتق الله يا عمار ! فقال :
هامش
1 . در مصدر و [ ج ] : ( خود ) .
2 . [ ج ] قوبل على أصله . [ حق اليقين : 237 - 238 ] .
3 . لم يكن في المصدر : ( ثمّ تنفخ ) .