وابن حجر در “ فتح الباري “ گفته :
وإنّما لم يقنع عمر بقول عمار ; لكونه أخبره أنه كان معه في تلك الحال وحضر معه تلك القصة ، كما سيأتي في رواية يعلى بن عبيد ، ولم يتذكر ذلك عمر أصلاً ( 1 ) .
ونيز در “ فتح الباري “ گفته :
والذي زاده يعلي - في هذه القصة - قول عمار لعمر : بعثني أنا وأنت ; وبه يتضح عذر عمر ، كما قدّمناه .
وأمّا ابن مسعود ; فلا عذر له في التوقف عن قبول حديث عمار ; فلهذا جاء عنه أنه رجع عن الفتيا بذلك ، كما أخرجه ابن أبي شيبة - بإسناد فيه انقطاع - عنه ( 2 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه براي ابن مسعود در توقف از قبول حديث عمار عذرى نيست ، وهرگاه ابن مسعود در عدم قبول حديث عمار معذور ومحمود نباشد ، عمر چگونه در انكار حديث عمار معذور ومسعود تواند شد ؟ !
هامش
1 . [ الف وج ] حديث ثاني ، باب إذا خاف الجنب على نفسه المرض [ أو الموت ] أو خاف العطش تيمّم . [ ج ] صفحه : 66 . [ فتح الباري 1 / 386 - 387 ] .
2 . [ ج ] حديث ثاني ، باب : إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو خاف العطش تيمّم ، صفحه : 66 . [ فتح الباري 1 / 386 - 387 ] .