صحابه نقل كردهاند كه صدور شنائع عظيمه از ايشان حسب روايات خود أهل سنت ثابت [ است ] - چندان فظيع وشنيع شمارند كه منكرين آن را قادح در اسلام ونبوت دانند ; حال آنكه قادحين اين روايات ، خود آن صحابه را مقبول وممدوح ندانند چه جا رواة آن ; ومنكر روايت عمار را مورد هيچ طعن وتشنيع نپندارند ، بلكه امام أعظم ومقتداى افخم انگارند ! ببين تفاوت ره از كجاست تا به كجا .
علامه فضل الله توربشتى شارح “ مصابيح “ در كتاب “ المعتمد في المعتقد “ ( 1 ) گفته :
زنادقة ( 2 ) مىخواستند كه ديني در شريعت پيدا كنند وأساس آن بر قدح نهادند در خلافت أبو بكر ، چه آن مفضى مىشود به طعن در جمله صحابه ، وطعن در ايشان مفضى مىشود به طعن در دين ; زيرا كه قرآن وحديث
و
هامش
1 . لم نعلم بطبعه ، ولا نعرف له نسخة ، قال في كشف الظنون 2 / 1733 : المعتمد في المعتقد ; للامام شهاب الدين فضل الله التورپشتى ، ذكره حسين الواعظ في تحفة الصلوات .
وقال في هدية العارفين 1 / 821 : التوربشتي ; فضل الله بن حسن التوربشتي شهاب الدين أبو عبد الله ، الفقيه الحنفي ، المتوفى سنة 661 إحدى وستين وستمائة ، من تصانيفه . . . المعتمد في المعتقد .
وانظر : الأعلام للزركلي 5 / 152 ، معجم المؤلفين لكحالة 8 / 73 .
2 . [ ج ] ف [ فايده : ] قدح صحابه مضى به قدح در دين است .