وقالت عائشة . . . لفاطمة : ألا تتقي الله ، يعنى في قولها : لا سكنى ولا نفقة .
ومثال آخر : روى الشيخان : أنه كان من مذهب عمر بن الخطاب أن التيمم ‹ 1879 › لا يجزي الجنب الذي لا يجد ماءً ، فروى عنده عمار : أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في سفر ، فأصابته جنابة ، ولم يجد ماءً ، فتمعّك في التراب ، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فقال رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] : « إنّما كان يكفيك أن تفعل هكذا . . » ، وضرب بيديه الأرض ، فمسح بهما وجهه ويديه ، فلم يقبل عمر ولم ينهض عنده حجة لقادح خفي ( 1 ) رآه فيه حتّى استفاض الحديث في الطبقة الثانية من طرق كثيرة ، واضمحلّ وهم القادح ، فأخذوا به ( 2 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه روايت شيخين مثال طعن صحابي در حديث است .
ونيز از آن به صراحت تمام واضح است كه ابن خطاب تيمم را براي مجنب فاقد ماء كافى نمىدانست .
هامش
1 . في المصدر : ( تقاوم ) بدل ( قادح خفي ) .
2 . [ الف وج ] شروع باب أسباب اختلاف الصحابة والتابعين في الفروع . [ الإنصاف 1 / 24 - 26 ] .