ذلك لرسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فأنزل الله عزّ وجلّ آية التيمم .
قال أسيد بن حضير ( 1 ) : جزاكِ الله خيراً ، فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه ( 2 ) إلاّ جعل الله لك وللمسلمين فيه خيراً !
أخبرنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : حدّثنا خالد بن خالد ، قال : حدّثنا شعبة : أن مخارقاً أخبرهم ، عن طارق : أن رجلاً أجنب فلم يصلّ ، فأتى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فذكر ذلك له ، فقال : أصبت ، فأجنب رجل آخر ، فتيمم وصلّى ، فأتاه ، فقال نحو ما قال للآخر ، يعني أصبت ( 3 ) .
دوم : آنكه بالفرض اگر اين واقعه بعد نزول آية تيمم بوده باشد ، باز هم در آن دلالتى نيست بر آنكه اين تارك صلات ومتيمم مصلى ( 4 ) بر آية تيمم واقف بودهاند ، وتارك آن را مأوّل ساخت به تأويلى مسقط تيمم و ( 5 ) صلات ، ومصلى آن را بر ظاهرش حمل ساخت ، بلكه جايز است كه تارك
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( حصير ) آمده است .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( تكرهه ) آمده است .
3 . [ ج ] صفحة : 30 . [ سنن النسائي 1 / 171 - 172 ] .
4 . كلمه : ( مصلى ) درحاشيه [ الف ] به عنوان تصحيح آمده ودر [ ج ] نيامده است .
5 . حرف : ( واو ) از [ ج ] افزوده شد .