تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
پس بطلان آن كالشمس في رابعة النهار هويدا وآشكار است چه هيچ امرى مسقط حكم تيمم از آن حضرت ثابت نيست ، بلكه حكم قرآني وأحاديث عديده واجماع أهل اسلام مثبت وجوب تيمم است . واستدلال اين محدّث باكمال ! به حديث نسائي بر اين مطلوب صريح الاختلال از تخيلات بي أساس بلكه غرائب اهواس است ; زيرا كه : أولا : بنابر أصول سنيه محتمل است كه اين حكم جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قبل نزول آية تيمم بوده باشد ، چنانچه نسائي قبل اين روايت ، روايتي آورده كه از آن ظاهر است كه چند مردم قبل نزول آية تيمم به سبب ‹ 1876 › نيافتن آب به غير وضو نماز خوانده بودند ، ونزد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) اين معنا را ذكر كردند ، پس حق تعالى آية تيمم را نازل كرد . نسائي در “ سنن “ خود گفته : باب في من لا يجد الماء ولا الصعيد أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، حدّثنا أبو معاوية ، حدّثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : بعث رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أسيد بن حضير ( 1 ) وناساً يطلبون قلادة كانت لعائشة نسيتْها في منزل نزلتْه ، فحضرت الصلاة وليسوا على وضوء ، ولم يجدوا ماءً ، فصلّوا بغير وضوء ، فذكروا
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( حصير ) آمده است .