كه خلافت مآب تجويز تيمم هرگز نمىكرد والاّ چرا از قبول حديث حضرت عمار سرمىتافت وخود را إلى أبد الدهر مورد ملام خواص وعوام مىساخت ؟ !
واز افاده خود ولى الله ظاهر است كه عمر قناعت به قول عمار نكرد ، وحسب روايت مسلم وغير أو به عمار كلمه : ( اتق الله يا عمار ! ) گفت ، واين دلالت صريحه بر ذمّ وتوهين وردّ وانكار اين روايت دارد .
زيلعى در “ شرح كنز الدقائق “ - در مقام ردّ حديث فاطمه ، متضمن عدم وجوب نفقه وسكنى براي بائنه - گفته :
وحديث فاطمة لا يجوز الاحتجاج به لوجوه :
أحدها : إنّ كبار الصحابة أنكروا عليها كعمر - على ما تقدم - وابن مسعود ، وزيد بن ثابت ، وأُسامة بن زيد ، وعائشة . . . حتّى قالت لفاطمة - فيما رواه البخاري - : ألا تتقي الله ؟ !
وروي أنها قالت لها : لا خير لك فيه .
ومثل هذا الكلام لا يقال إلاّ لمن ارتكب بدعة محرمة ( 1 ) .
ومولوى نظام الدين در “ صبح صادق شرح منار “ گفته :
واحتجّ النافون بقول عمار لعمر : أتذكر - يا أمير المؤمنين ! - إذ أنا وأنت في سرية ، فأجنبنا ، فلم نجد الماء ، فأما أنت فلم تصلّ ،
هامش
1 . تبيين الحقائق 3 / 60 .