ظاهراً اين بزرگ كتب أصول را هم به نظر بصيرت نديده تا مىيافت ( 1 ) كه مذهب تصويب حسب إفادات أئمة ( 2 ) أصول باطل ونامقبول ومفضى به جمع بين المتناقضين است .
بيضاوى در “ منهاج الوصول “ گفته :
اختلف في تصويب المجتهدين بناءً على الخلاف في أن لكلّ صورة حكماً معيّناً ، وعليه دليل قطعي أو ظنّي ، والمختار ما صحّ عن الشافعي . . . : أن في الحادثة حكماً معيّناً عليه أمارة مَن وجدها أصاب ( 3 ) ، ومن فقدها أخطأ ولم يأثم ; لأن الاجتهاد مسبوق بالدلالة ; لأنه طلبها ، والدلالة متأخرة عن الحكم ، فلو الاجتهادان لاجتمع النقيضان ; ولأنه [ وآله ] تحقق السلام : من قال عليه أصاب فله أجران ومن أخطأ فله أجر . . إلى آخره ( 4 ) .
وبرهان الدين عبيد الله بن محمد الفرغاني در “ شرح منهاج الوصول “ در شرح اين قول گفته :
هامش
1 . [ ج ] : ( درمىيافت ) .
2 . كلمه : ( أئمة ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أخطأ ) آمده است .
4 . [ الف وج ] الفصل الثاني من الباب الأول من الكتاب السابع في الاجتهاد والإفتاء . [ ج ] ( 12 ) . [ منهاج الوصول إلى علم الأصول : 177 ، ولاحظ : معراج المنهاج 2 / 291 ، شرح المنهاج لشمس الدين الإصفهاني 2 / 836 ] .