تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
مسعود في ذلك ، ولا ذهب إليه لما روى عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من حديث عمار وحديث عمران بن حصين وحديث أبي ذر : أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أمر الجنب بالتيمم إذا لم يجد الماء ، ولو غاب عن الماء شهراً ، وقد ذكرنا الآثار بذلك في التمهيد ( 1 ) . از اين عبارت ظاهر است كه علماى أمصار در مشرق ومغرب اجماع كرده‌اند بر آنكه تيمم به صعيد موجب طهارت جنب است ، اختلافى در اين باب ندارند ; وخلافت مآب وابن مسعود قائل به آن بودند كه جنب را سواي آب تطهير نمىكند ، وسنت نبويه بر ايشان در اين باب مخفى شد ، وهر چند قول عمار در اين باب به ايشان رسيد لكن عمر با وصفى كه همراه عمار در اين باب حاضر بود ، شك در آن كرد وقناعت به قول عمار ننمود واين هر دو رفتند به اين سو كه جنب در معناى مراد به قول حق تعالى : ( وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَر أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ . . ) ( 2 ) إلى آخر الآية داخل نيست كه اين هر دو ملامست را بر ما دون جماع حمل مىكردند وهيچ يك از فقهاى أمصار - كساني كه قائل اند به آن كه مراد از ملامست جماع است وكساني كه ملامست را ما دون جماع مىدانند - قول
هامش
1 . [ الف وج ] صفحة : 149 ، باب التيمم . [ الاستذكار 1 / 303 - 304 ] . 2 . النساء ( 4 ) : 43 ، والمائدة ( 5 ) : 6 .