تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
جعل الله تعالى له ، وكلّ من قد يرث [ وقد لا يرث ] ( 1 ) فبالضرورة ندري أنه لا يرث إلاّ بعد من يرث ولابدّ ، ووجدنا الزوجين والأبوين يرثون أبداً على كلّ حال ، ووجدنا الأخوات قد يرثن وقد لا يرثن ، ووجدنا البنات لا يرثن إلاّ بعد ميراث من يرث معهنّ . والثالثة : أن ننظر في من ذكرنا ; فإن وجدنا المال يتسع لفرائضهم أيقنّا أن الله عزّ وجلّ أرادهم في تلك الفريضة نفسها بما سمّى لهم فيها في القرآن ، وإن وجدنا المال لا يتسع لفرائضهم نظرنا فيهم واحداً واحداً ، فمن وجدنا - ممّن ذكرنا - قد اتفق جميع أهل الإسلام اتفاقاً مقطوعاً به معلوماً بالضرورة على أنه ليس في تلك الفريضة ما ذكر الله تعالى أيقنّا ( 2 ) قطعاً أن الله تعالى لم يرده قطّ فيما نصّ عليه في القرآن ، فلم نعطه إلاّ ما اتفق له عليه ، فإن لم يتفق له على شيء لم نعطه شيئاً ; لأنه قد صحّ أن لا ميراث له في النصوص في القرآن ، ومن وجدنا - ممّن ذكرنا - قد اختلف المسلمون فيه ، فقالت طائفة : له ما سمى الله تعالى له في القرآن ، وقالت طائفة : ليس له إلاّ بعض المسمى في القرآن ، وجب ولابدّ يقيناً أن نقضي له
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( أيقننا ) آمده است .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 489 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى