عن حقوقهم ] ( 1 ) فالواجب أن يعمّوا بالحطيطة ، وادعوا على من أبطل العول تناقضاً في مسألة واحدة فقط ، [ وقال بعضهم في مسألة أُخرى فقط ] ( 2 ) ، ما لهم حجة أصلاً غير ما ذكرنا ، ولا حجة لهم في شيء منه .
أما قول عمر . . . : ( ما أدري أيّهم قدّم الله عزّ وجلّ ، ولا أيّهم أخّر ) فصدق . . . ومثله لم يدّع ما لم يتبين له إلاّ أنّنا على يقين وثلج من أن الله تعالى لم يكلّفنا ما لم يتبين لنا ، فإن كان خفي على عمر فلم يخفَ على ابن عباس ، وليس مغيب الحكم عمن غاب عنه حجة على من علمه ، وقد غاب عن عمر . . . [ علم ] ( 3 ) جواز كثرة الصداق ، وموت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، و [ ما ] ( 4 ) الكلالة . . وأشياء كثيرة ، فما كدح ذلك في علم من علمها .
وأما تشبيههم ذلك بالغرماء والموصى لهم فباطل ، وتشبيه فاسد ; لأن المال لو اتسع على ما هو لوسع الغرماء والموصى لهم ،
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . الزيادة من المصدر .