بر خلافت مآب است ، فهو لنا لا علينا ; زيرا كه هرگاه جلالت وعظمت شأن ابن عباس به اين مثابه باشد پس انكار أو بر عول وآن همه مبالغه وتشديد در تشنيع وتهجين قائلين عول ، موجب مزيد تخجيل مخالفين خواهد بود ، وحسب افاده خلافت مآب فظاعت حكمشان ظاهر خواهد شد .
وهر چند دلالت اين روايت بر كمال جلالت شأن ابن عباس ( 1 ) در علم وفضل ظاهر است لكن از إفادات شرّاح زيادة تر به وضوح مىرسد .
ابن حجر عسقلانى در “ فتح الباري “ گفته :
قوله : ( كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر ) . . أي مع من شهد بدراً من المهاجرين والأنصار ، وكانت عادة عمر إذا جلس للناس أن يدخلوا عليه على قدر منازلهم في السابقة ، وكان ربّما أدخل مع أهل المرتبة ( 2 ) من ليس بها إذا كان فيه مزية تجبر لما فاته من ذلك ( 3 ) .
ونيز در “ فتح الباري “ گفته :
قوله : ( فقال عمر : إنه من علمتم ) . .
هامش
1 . لفظ : ( ابن عباس ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . في المصدر : ( المدينة ) .
3 . [ الف وج ] باب ( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّك ) از سوره ( إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ ) از كتاب التفسير . [ فتح الباري 8 / 565 ] .