في غزوة الفتح من هذا الوجه بلفظ : ( إنه ممّن علمتم ) ، وفي رواية شعبة : ( إنه من حيث تعلم ) . . وأشار بذلك إلى قرابته من النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أو إلى معرفته وفطنته ، وقد روى عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، قال : قال المهاجرون لعمر : ألا تدعو أبناءنا كما تدعو ابن عباس ؟ قال : ذاكم فتى الكهول ، إن له لساناً سؤولاً ، وقلباً عقولاً ( 1 ) . ‹ 1845 ›
ونيز در “ فتح الباري “ در شرح اين حديث گفته :
وفيه فضيلة ظاهرة لابن عباس ، وتأثير لإجابة دعوة النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن يعلّمه الله التأويل ويفقّهه في الدين كما تقدّم في كتاب العلم ، وفيه جواز تحديث المرء عن نفسه بمثل هذا ; لإظهار نعمة الله عليه وإعلام من لا يعرف قدره لينزله منزلته . . وغير ذلك من المقاصد الصالحة لا للمفاخرة والمباهاة ، وفيه جواز تأويل القرآن بالفهم ( 2 ) من الإشارات ، وإنّما يتمكّن من ذلك من رسخت قدمه في العلم ، ولهذا قال علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : أو فهماً يؤتيه الله رجلاً في القرآن ( 3 ) .
هامش
1 . [ الف ] باب ( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّك ) از سوره ( إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ ) از كتاب التفسير . [ فتح الباري 8 / 565 ] .
2 . في المصدر : ( بما يفهم ) .
3 . [ الف وج ] باب ( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّك ) از سوره ( إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ ) از كتاب التفسير . [ ج ] صفحه : 209 . [ فتح الباري 8 / 566 ] .