تقول . . وغير ذلك من الوقائع .
وأما الثاني ; فعظم رتبته دليل واضح ، ومع ذلك ينقل بعض مناقبه في ذلك ، قال . . . : لا خير فيكم إن لم تقولوا ، ولا خير فيّ إن لم أسمع . . هكذا في التقويم وغيره .
وعن مسروق ; قال ( 1 ) : ركب عمر بن الخطاب منبر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ثمّ قال : يا أيّها الناس ! ما إكثاركم في مهور النساء وقد كانت الصدقات [ فيما ] ( 2 ) بين رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وبين أصحابه أربعمائة درهم فما دون ذلك ؟ ! ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو مكرمة لم تسبقوهم إليها . . ثمّ نزل ، فاعترضته امرأة [ من ] ( 3 ) قريش ، فقالت له : يا أمير المؤمنين ! نهيت الناس أن يزيدوا في صداقهنّ على أربعمائة درهم ؟ قال : نعم . قالت : أما سمعت الله يقول : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً ) ؟ ! ( 4 ) فقال عمر : اللهم كلّ أحد أفقه من عمر . . ثمّ رجع ، فركب المنبر ، ثمّ قال : أيها
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( قال عمر ) آمده است .
2 . الزيادة من [ ج ] .
3 . الزيادة وردت في سائر المصادر ، مثل الدرّ المنثور 2 / 133 ، وكنز العمال 16 / 537 - 538 . . وغيرهما .
4 . النساء ( 4 ) : 20 .