تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
والجواب : أنّ المفروض أن لا تقية ، والمدّة مدّة الاجتهاد ، والتعظيم بترك الحقّ فسق فلا يأتي به المجتهد . هذا ; والمروي عن ابن عباس أنكره الحنفية ، كيف وإن عمر كان يقدّمه على كثير من الصحابة ، ويسأله ، ويستحسن قوله ، وكان عمر ألين لاستماع الحّق . . أما الأول : فقد روى محمد بن إسماعيل البخاري عنه ، قال : كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر ، وكان بعضهم وجد في نفسه ، فقال له : تدخل هذا معنا وإن لنا أبناءً مثله ؟ ! فقال عمر : إنّه من قد علمتم . . فدعا ذات ‹ 1842 › يوم ، فأدخلني معهم ، فما رأيت أنه دعاني يومئذ إلاّ ليريهم ، قال : ما تقولون في قول الله عزّ وجلّ : ( إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ ) ؟ ( 1 ) فقال بعضهم : أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصر وفتح علينا ، وسكت بعضهم ولم يقل شيئاً ، فقال لي : أكذلك ؟ فقلت : لا . قال : فما تقول ؟ قلت : هو أجل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أعلمه ، قال : ( إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ ) ( 2 ) ، وذلك علامة أجلك ، ( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّك وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوّاباً ) ( 3 ) ، فقال عمر : ما أعلم منها إلاّ ما
هامش
1 . النصر ( 110 ) : 1 . 2 . النصر ( 110 ) : 1 . 3 . النصر ( 110 ) : 3 .