فيكم إن لم تقولوا ، ولا خير فيّ إن لم أسمع .
ذكره في التقويم ، كذا في التيسير ، وإذا كان قوله هذا فكيف يهابه ابن عباس في عرض رأيه ؟ !
وقصّته مع المرأة في نهيه عن مغالاة المهر شهيرة . .
في التيسير : روى أبو يعلى وغيره ، عن مسروق ، قال : ركب عمر بن الخطاب على منبر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ثمّ قال : يا أيّها الناس ! ما إكثاركم في مهور النساء وقد كانت الصدقات فيما بين رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وبين أصحابه أربعمائة درهم فما دون ذلك ؟ ! فلو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو مكرمة لم تسبقوهم إليها . . ثمّ نزل ، فاعترضته امرأة [ من ] ( 1 ) قريش فقالت له : يا أمير المؤمنين ! نهيت الناس أن يزيدوا في صداقهنّ ( 2 ) على أربعمائة درهم ؟ قال : نعم . قالت : أما سمعت الله يقول : ( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً ) ؟ ! ( 3 ) ‹ 1841 › فقال عمر : اللهم كلّ أحد أفقه من عمر . . ثمّ رجع ، فركب المنبر ، ثمّ قال : أيها الناس ! إني كنت نهيتكم أن
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . هذا هو الصحيح كما في [ ج ] ، وفي [ الف ] ( صدقهنّ ) .
3 . النساء ( 4 ) : 20 .