از اين عبارت ظاهر است كه : ابن عباس بعد وفات عمر بن الخطاب انكار عول نموده وگفته كه : هر كسى كه خواهد مباهله كنم أو را ، به درستى كه خدايى كه احصا كرده ريگ بيابان عالج را از روى عدد نگردانيده است در مال نصف ونصف وثلث را ، پس گفته شد براي ابن عباس : آيا نگفتى اين را در أيام عمر ؟ به جواب آن ابن عباس گفت : به درستى كه عمر بود مردى مهيب پس ترسيدم أو را .
وعلامه سيد شريف علي بن محمد الجرجاني در “ شرح فرائض سراجيه “ - كه ( 1 ) به تصريح صاحب “ كشف الظنون “ شرح باهر ومتداول بين الأنام است ( 2 ) - گفته :
وأوّل من حكم بالعول ‹ 1835 › عمر . . . ، فإنه وقع في عهده صورة ضاق مخرجها عن فروضها ، فشاور الصحابة فيها ، فأشار العباس إلى العول ، فقال : أعيلوا الفرائض ، فتابعوه على ذلك ، ولم ينكره أحد إلاّ ابنه بعد موته ، فقيل له : هلاّ أنكرته في زمن عمر ؟ ! فقال : هبتُهُ ، وكان مهيباً .
وسأله رجل : كيف تصنع بالفرائض العائلة ؟ فقال : أدخل الضرر على من هو أسوء حالا ، وهي : البنات والأخوات ; فإنهنّ
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( كه ) تكرار شده است .
2 . كشف الظنون 2 / 1248 .