وعبرى بعد اين همه ابرام وتشييد مذهب شافعي ‹ 1832 › - به سبب ابتلا به اعتقاد صحابه - تشكيك در آن آغاز نهاده حيث قال :
والحقّ ( 1 ) أن الاحتمالات المذكورة القادحة في حجيته بعيدة الوقوع في عهد الصحابة ; لقوّة دينهم ، وشدّة ورعهم ، فلا يبعد أن يكون الإجماع السكوتي الواقع في عهدهم حجة ( 2 ) .
واين كلام مبنى بر محض حسن ظنّ وتقليد است والا اگر به نظر بصيرت حالات صحابه - كه از مباحث سابقه ولاحقه ظاهر است - معاينه شود ونيز قوت دلائل عدم حجيت اجماع سكوتى ملاحظه گردد اصلاً ريبى نماند در بُعد اين نفى بعد بلكه بطلان آن .
واز اينجا است كه محمد بن الإمام ب : الكاملية - كما سمعت سابقاً ( 3 ) - در شرح “ منهاج الوصول “ بعد ذكر احتمالات نافيه حجيت اجماع سكوتى گفته :
ومع قيام هذه الاحتمالات لا يدلّ على الموافقة ، ولا يكون إجماعاً ولا حجة ، وردّه ابن الحاجب بأنّها وإن كانت محتملة فهي خلاف الظاهر لما علم من عادتهم ترك السكوت في مثله ، وفيه نظر ( 4 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است .
2 . شرح منهاج الوصول : 106 .
3 . در طعن يازدهم عمر ( متعة النساء ) گذشت .
4 . [ الف ] مسأله سادسه از باب ثاني از كتاب ثالث در اجماع . [ تيسير الوصول 5 / 121 - 122 ] .