تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
تمسّكوا في ذلك بأن السكوت قد يكون للمهابة والتقية ، كما قيل لابن عباس ( رضي الله عنه ) - لمّا أظهر قوله - : أما قلت هذا في زمان عمر . . . ؟ - وأنه كان يقول بالعول - فقال : كان رجلا مهيباً فهبتُ ، وفي رواية : منعتني عن ذلك درّته . وقد يكون لأنهم لم يتأمّلوا في المسألة لاشتغالهم بالجهاد أو سياسة الرعية ! أو تأمّلوا فلم يؤدّ اجتهادهم إلى شيء فتوقفوا ! وقد يكون لكون القائل أكبر سنّاً أو أعظم حرمةً وأقوى في الاجتهاد فلا يرون الإبداء إلى الإنكار مصلحةً احتراماً له ، وإذا كان محتملا لهذه المعاني لا يكون حجةً خصوصاً في ما هو موجب للعلم قطعاً ( 1 ) . از اين عبارت واضح است كه : شافعي اجماع سكوتى ( 2 ) را اجماع نمىداند واز حجيت آن استنكاف مىفرمايد وهمين است مذهب عيسى بن ابان - كه از علماى حنفيه است - وأبو بكر باقلانى وداود ظاهري هم اين اجماع را حجت نمىدانند ، ونافين اين اجماع تمسك مىنمايند به اينكه سكوت گاهى براي مهابت وتقيه مىباشد چنانچه ابن عباس در مقام عذر از عدم اظهار انكار عول به زمان عمر گفته كه : بود عمر مرد مهيب پس ترسيدم ، ودر روايتي وارد شده كه گفت ابن عباس كه : منع كرد مرا از اين - يعنى اظهار انكار - درّه أو يعنى عمر .
هامش
1 . [ الف وج ] الإجماع . [ التحقيق : ] . 2 . [ ج ] انكار اجماع سكوتى نموده ، آن را . . . إلى آخر .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 416 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى