سيأتي في الوصايا ، قال : ما ترك ‹ 1826 › رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عبداً ولا أمة . . إلى آخر الحديث .
ووجه الدلالة من حديث أبي سعيد : أنهم قالوا : إنا نصيب سبايا نحبّ الأثمان ، فكيف ترى في العزل ؟ وهذا لفظ البخاري ، كما مضى في باب بيع الرقيق من كتاب البيوع .
قال البيهقي : لولا أن الاستيلاد يمنع من نقل الملك وإلاّ لم يكن لعزلهم لأجل محبّة الأثمان فائدة .
وللنسائي من وجه آخر عن أبي سعيد : فكان منا من يريد أن يتخذ أهلا ، ومنا من يريد البيع ، فتراجعنا في العزل . . إلى آخر الحديث .
وفي رواية لمسلم ( 1 ) : وطالت علينا العزبة ، ورغبنا في الفداء ، فأردنا أن نستمتع ونعزل .
وفي الاستدلال به نظر ; إذ لا تلازم بين حملهنّ وبين استقرار ( 2 ) امتناع البيع ، فلعلّهم أحبّوا تعجيل الفداء وأخذ الثمن ، فلو حملت المسبيّة لتأخّر بيعها إلى وضعها .
ووجه الدلالة من حديث عمرو بن الحارث : أن مارية كانت أُمّ ولده إبراهيم قد عاشت بعده ، فلولا أنها خرجت عن الوصف
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( المسلم ) آمده است .
2 . في المصدر : ( استمرار ) .