تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
الأولاد ، فيكثر ترداد الأمة في الأيدي حتّى يشتريها ولدها وهو لا يدري ، فيكون فيه إشارة إلى تحريم بيع أُمّهات الأولاد . ولا يخفى تكلّف الاستدلال من الطرفين ، والله أعلم . ثم أورد المصنّف حديث عائشة في قصة ابن وليدة زمعة ، وسيأتي شرحه في كتاب الفرائض ، والشاهد منه قول عبد بن زمعة : ( أخي ولد على فراش أبي ) وحكمه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لابن زمعة بأنه أخوه ، فإن فيه ثبوت أُمّية الأمة ( 1 ) ، ولكن ليس فيه تعرّض لحرّيّتها ولا رقاقها ( 2 ) ، إلاّ أن ابن المنير أجاب بأن فيه إشارة إلى حرّيّة أُمّ الولد ; لأنه جعلها فراشاً ، فسوّى بينها وبين الزوجة في ذلك . وأفاد الكرماني : أنه رأى في بعض النسخ في آخر الباب ما نصّه : فسمّى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أُمّ ولد زمعة : أمة ووليدة ، فدلّ على أنها لم تكن عتيقة . انتهى . فعلى هذا فهو ميل منه إلى أنها لا تعتق بموت السيّد ، وكأنّه اختار أحد التأويلين في الحديث الأول ، وقد تقدّم ما فيه ، قال الكرماني : وبقية كلامه لم تكن عتيقة من هذا الحديث ، لكن من
هامش
1 . في المصدر : ( أمّ الولد ) . 2 . [ الف ] خ ل : ( ولا لرقاقها ) .