تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
ونيز از قول أو : ( ويك نوبت . . . إلى آخر ) ظاهر است كه عمر بن الخطاب در مسأله [ اى ] خطا كرد وزنى أو را بر حق تنبيه كرد . واين اشاره به مسأله مغالات مهر است ، واين عبارت هم مثل عبارات ديگر أئمة سنيه مبطل تأويلات صاحب “ تحفه “ وديگر متعصبين براي منع عمر از مغالات است . وفضائل سنيّه ومحامد عليّه علاءالدوله سمنانى هر چند بر متتبع ظاهر است ، مگر براي تنبيه قاصرين بعض عبارات أكابر أئمة سنيه نوشته مىشود . ابن حجر عسقلانى در “ درر كامنه “ گفته : أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد السَمْناني البياصي المكّي ( 1 ) ، يلقّب : علاء الدين ، وركن الدين ، ولد في ذي الحجّة سنة 659 ، وتفقّه ، وطلب الحديث ، وسمع من الرشيد ابن أبي القاسم . . وغيره ، وشارك في الفضائل ، وبرع في العلم ، واتصل بأرغون بن الغا ثم ( 2 ) ، تاب وأناب ، وآثر الخلوة ، وصحب ببغداد الشيخ عبد الرحمن ، وخرج عن بعض ماله ، وحجّ مراراً ، وله مدارج المعارج . . قال الذهبي : كان إماماً ، جامعاً ، كثير التلاوة ، له وقع في
هامش
1 . في المصدر : ( البيانانكي ) بدل ( البياصي المكّي ) . 2 . در [ الف ] اشتباهاً به جاى ( الغا ثم ) آمده است : ( الغانم ) .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 35 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى