النفوس ، وكان يحطّ على ابن العربي ويكفّره ، وكان مليح الشكل ، حسن الخلق ، غزير الفتوّة ، كثير البرّ ، يحصل له من أملاكه إلى العام نحو تسعين ألفاً ، فينفقها في القرب ، أخذ عنه صدر الدين بن حمويه وسراج الدين القزويني ، وإمام الدين علي بن مبارك البكري ، وذكر أن مصنّفاته تزيد على ثلاثمائة ، وكان مليح الشكل ، كثير التلاوة ، كثير البرّ والإيثار ، وكان أولا قد داخل التتار ، ثم رجع ، وسكن تبريز وبغداد ، ومات في رجب ليلة الجمعة من سنة 736 ( 1 ) .
وعبد الرحيم اسنوى در “ طبقات شافعيه “ گفته :
علاء الدين أبو المكارم ، أحمد بن محمد بن أحمد ، الملقّب ب : علاء الدولة وعلاء الدين ، المعروف ب : السمناني ، نسبة إلى السمنان - بسين مهملة مفتوحة ، ثم ميم ساكنة ، ونونين بينهما ألف - وهي مدينة بخراسان والمذكور من بعض قراها ، كان عالماً ، مرشداً ، له كرامات ، وتصانيف كثيرة في التفسير والتصوّف . . وغيرهما ، توفّي قبل الأربعين وسبعمائة بقليل ( 2 ) .
وأبو بكر اسدى در “ طبقات شافعيه “ گفته :
أحمد بن محمد بن أحمد - الملقب ب : علاء الدولة وعلاء الدين -
هامش
1 . [ الف ] صفحه : 517 . [ الدرر الكامنة 1 / 296 - 297 ] .
2 . [ الف ] الفصل الثاني من باب السين . [ طبقات الشافعية 2 / 73 - 74 ] .