أبو المكارم السمناني ، ذكره الأسنوي في طبقاته ، وقال : كان عالماً ، مرشداً ، له كرامات ، وتصانيف كثيرة في التفسير والتصوّف . . ‹ 1689 › وغيرهما ، وتوفّي قبل الأربعين وسبعمائة ( 1 ) .
ومحمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعيد بن جرير الشمس ابن قيّم الجوزية در كتاب “ زاد المعاد في هدى خير العباد “ گفته :
وأمّا المسألة الثانية : وهي وقوع الثلاث بكلمة واحدة ، فاختلف الناس فيها على أربعة مذاهب :
أحدها : أنها تقع ، وهذا قول الأئمة الأربعة وجمهور التابعين وكثير من الصحابة .
الثاني : أنها لا تقع بل تردّ ; لأنها بدعة محرّمة ، والبدعة مردودة لقوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو ردّ » ، وهذا المذهب حكاه أبو محمد بن حزم ، وحكاه الإمام أحمد وأنكره ، وقال : هذا قول الرافضة .
الثالث : أنه تقع به واحدة رجعية ، وهذا ثابت عن ابن عباس ، ذكره أبو داود عنه ، قال الإمام أحمد : هذا مذهب ابن إسحاق ، يقول : خالف السنة فيردّ إلى السنّة . انتهى ، وهو قول طاوس وعكرمة ، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية .
هامش
1 . [ الف ] الطبقة الرابعة والعشرون . [ طبقات الشافعية 2 / 248 - 249 ] .