آن فقير عارف - كه بر كعبه تحقيق عاكف بود - فرمود ، وحتماً وجزماً ارشاد كرد كه معناى آية طلاق همان است كه أو گفته ، يعنى جواهر زواهر تحقيق به سلك بيان سفته ، وشيخ علاء الدولة به مفاد : ( لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِم ) ( 1 ) از طعن وملام أهل شام واستهزا وسخريه عوام طغام نترسيده ، در تشييد وابرام مباني تحقيق وتفسير كلام ربّ منعام ، حقيّت تفسير آن فقير به مطابقت آن با مذهب امام جعفر صادق ( عليه السلام ) ثابت ساخته كه به نداى جهوري ندا داده كه : مذهب آن حضرت نيز اين است ; ونيز بيان فرموده كه روافض در اين مسأله به قول امام جعفر صادق ( عليه السلام ) عمل مىكنند .
پس مخالفت عمر واتباع أو با حق حقيق بالاتباع ; وبودن ايشان از همج رعاع به تصريح صريح ثابت شد ، ولله الحمد على ذلك .
ونيز حقيت مذهب أهل حق وأطاعت ايشان أهل بيت ( عليهم السلام ) را ومخالفت أهل خلاف اين حضرات را از اينجا واز عبارت “ فتح الباري “ ( 2 ) كالنور على شاهق الطور واضح گرديد .
وحمل مذهب أهل سنت بر تغليظ ، دافع تشنيع وتغليظ نمىتواند شد ، ومحض تخديع وتغليط است كه :
أولا : مستندى از كتاب وسنت مىبايد براي تبديل وتغيير حكم شرعي براي تغليظ .
هامش
1 . المائدة ( 5 ) : 54 .
2 . فتح الباري 9 / 316 .