آن اجماع والاّ تجويز مخالفت اجماع معتمد بر صحابي از حسن اعتقاد سنيه با صحابه خيلى بعيد [ است ] .
وقطع نظر از اين هرگاه مخالفت اجماع صحابه ، صحابي را جايز باشد أهل حق را بالأولى مخالفت اجماع صحابه جايز خواهد بود ، چرا اين همه زبان درازى در حق أهل حق به زعم مخالفت اجماع جابجا مىنمايند !
وهر چند ( 1 ) براي تكذيب دعوى اجماع صحابه عبارات سابقه كافى است ، لكن بعض عبارات در اينجا هم مذكور مىشود .
ابن ‹ 1807 › حزم در “ محلّى “ گفته :
ومن طريق عبد الرزاق ، عن ابن جريح ، ( نا ) عطا بن أبي رباح : أن ابن الزبير أقام أُمّ حيّ - أُمّ ولد محمد بن صهيب ، يقال : لابنها : خالد - فأقامها ابن الزبير في مال ولدها ، وجعلها في نصيبه .
قال عطا : وقال ابن عباس : لا يعتق أُمّ الولد حتّى يلفظ سيّدها بعتقها ، وهو قول زيد بن ثابت ، وبه يقول أبو سليمان وأبو بكر وجماعة من أصحابنا ( 2 ) .
هامش
1 . قسمت : ( هر چند ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . [ الف ] مسألة أُمّهات الأولاد من كتاب العتق . [ المحلّى 9 / 218 - 219 ] .