الماهرين بأسرار الشريعة الغرّاء ; فإنهم إن قلّدوا قلّدوا الجماعة ، وهو لا يخلو عن شيء .
أو المراد - والله أعلم - أن من فارق الجماعة بلا دليل ، والسرّ فيه أن الظاهر أن الجماعة لم يميلوا إلى هوى الناس ، فمن لا دليل له يتبع الجماعة ، وهو لا يخلو أيضاً عن شيء ( 1 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) داخل در [ اجماع بر ] منع بيع اُمّهات أولاد نبوده ، وحلال نيست براي مسلمى كه انكار كند بر جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
واز قول أو : ( وكيف ولو كان كذلك لما أقدم على تركه مثله ) ظاهر است كه صدور ارتكاب امرى خلاف أهل حق ومضادّ صدق بر جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ممتنع وناجايز است .
وأبو الحسن علي بن أبي على المعروف به سيف الدين الآمدي در “ احكام الاحكام “ گفته :
وأمّا مسألة أُمهات الأولاد ، وإن كان خلاف الصحابة قد استقرّ واستمرّ إلى انقراض عصرهم ، فلا نسلّم إجماع التابعين قاطبة على امتناع بيعهنّ ، فإن مذهب علي [ ( عليه السلام ) ] في جواز بيعهنّ لم
هامش
1 . [ الف ] در شرح قول ماتن : ( والشرط اجتماع الكلّ از باب الإجماع ) . [ صبح صادق : ] .