يجمع أُمّتي - أو أُمّة محمّد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] - على ضلالة ، ويد الله مع الجماعة ، ومن شذّ شذّ في النار . رواه الترمذي .
وقوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : اتبعوا السواد الأعظم ، فإنه من شذّ شذّ في النار . رواه ابن ماجة .
وفي معناه : من فارق الجماعة شبراً فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه . رواه أحمد وأبو داود .
وأُجيب بأن الجماعة هي جماعة الإجماع ، كما يدلّ عليه : ( لا يجمع . . ) إلى آخر الحديث ، وكذا ( السواد الأعظم ) .
ويرد عليه : أنه تخصيص بلا مخصّص ، فإن الجماعة تعمّ الكل والكثيرين .
والجواب : أن أمير المؤمنين علياً [ ( عليه السلام ) ] لم يكن داخلا في إجماع الخلافة مدّة ثلاثة ‹ 1791 › أيّام ، وكذا لم يكن داخلا في منع بيع أُمّهات الأولاد ، وكذا عبد الله بن عباس في العول لم يكن مع الجماعة ، ولا يحلّ لمسلم أن ينكر على أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] وكذا على ابن عباس ، وليس اتباع الأكثر واجباً ، كيف ولو كان كذلك لما أقدم على تركه مثله ، فلابدّ من أن يكون منصرفاً عن الظاهر ، فالجماعة جماعة أهل الإجماع ، والإيجاب على المقلّدين غير ( 1 )
هامش
1 . در حاشية [ الف ] به عنوان استظهار آمده است : ( الغير )