وروايت “ إزالة الخفا “ ( 1 ) كه سابقاً گذشته نيز دلالت دارد بر آنكه خلافت مآب در منع [ بيع ] اُمهات أولاد تمسك به الحاق حرمت به حرمت نموده وذكر نصى وناسخى به ميان نياورده .
اما نفى خلاف صحابه با عمر در اين باب فهو كذب صريح بلا ارتياب ، چه عبارات ناصه بر تجويز جمعى از صحابه بيع اُمّهات أولاد را عن قريب به گوشت مىخورد .
وچنانچه اختلاف صحابه در اين باب متحقق است وادعاى اجماعشان بر آن باطل ، همچنين أئمة سنيه منع اجماع تابعين بر عدم جواز بيع اُمّهات أولاد كردهاند .
مولوى عبدالعلى در “ شرح مسلم “ در بيان وقوع اتفاق عصر ثاني بعد استقرار خلاف گفته :
ولنا إجماع التابعين على عدم جواز بيع أُمّ الولد ، وقد اختلف الصحابة [ فيه ] ( 2 ) ، إجماع التابعين على جواز متعة الحجّ لعلّه واضح ، فإنهم كانوا معلومين ، عُرف منهم عمل التمتّع والفتوى به في أيّام الحجّ لاجتماعهم فيها ، وأمّا إجماعهم على حرمة بيع أُمّ الولد فلم يصحّ بعد ، ولم ينقل بوجه يقبله العقل وقوانين الصحّة ، وأمّا
هامش
1 . از إزالة الخفاء 2 / 205 گذشت .
2 . الزيادة من المصدر .